أدبأشعار وقصائد

حضن عفوى 

(٥٣) حضن عفوى

بقلم حمدى بهاء الدين 

حضن عفوى 

لقد كان حضنك وطن ، أشبع كل رغباتى ، وطمئن قلبى أن كل شىء على ما يرام ، وأن ما بيننا باق ومتجذر فى الوجدان وأن الأمر كان عارض مثل الغبار الذى يغطى المشاعر فى عواصف عاطفية طارئة حتما ستزول

ولا أدرى كيف حدث هذا الحضن العفوى وكيف فاضت تلك المشاعر التى عبر عنها دفء الحضن وحنان النظرة والشعور بالرغبة العارمة فى الضم ، كم كنت أحتاج إلى همسة فى أذنى تقول أحبك وأرغبك وبحاجة إليك ، يا سيدى أنا أكتمل بك ، أحيا بنبضبك وأنفاسك وأعشق ملامحك

لقد كان حضنا قصيرا لكنه كان عميق جدا ، مؤثر جدا ، فجر كل مشاعر العشق ، وفتح أبواب اللهفة على مصراعيها وأزال الكثير من الشك وبدد الحيرة وجعلنى أشعر بالثقة والسعادة ، وهدأ من روعى وطمئن روحى وجعلنى أشعر بالسكينة وكان ترياقا لحرمان كنت أعانى منه من زمن وظننت فيما ظننت أنه لا شفاء منه وأتعجب متسائلا أين كانت كل تلك المشاعر ؟! لماذا توارت كل تلك الرغبة وذلك الود ؟ لماذا تأخر حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من اليأس

نعم كان حضن عفوى وصادق تمنيت أن يتكرر وأن لا ينتهى

حضن عفوى 

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى